من الاشياء الغريبه في بلاد الشرق ان نلمح ونري باعيننا الهجره العكسيه من البلدان الاوربيه التي مادمنا نحلم بلسفر اليها او العيش فيها وبعض الناس يتسال متبسما ماذا لو ابدلنا البلدان خذ بلدي واخذ بلدك هاجر الي الشرق اهجر الي الغرب ولاكن ل تعتقدوا ان هذا الحل يغير الي تحسن حياتنا ربما ولاكن كانت المفارقه فعلا في جره عدد من رجال الاعمال الفرنسين والاسبان الي بلاد المغرب والزواج من مغربيات ودخولهم ايضا في الاسلام والرغبه في فتح مشاريع والعيش في تلك البلاد وعلي الضفه الاخري في بلاد الخليج نجد دبي بناطحتها وحضارتها قد اصبحت مصدر الهام للاروبين والروس علي وجه الخصوص من رجال الاعمال واصحاب الشركات واسرياء العالم فتجد هنا الهجره العكسيه لم اخشي يوما علي موطني مصر من الهجره العكسيه بقدر ماخشيت علي دبي والشارقه من الغزو العكسي متعدد الجنسيات ونقول دئما ان هذا يمنحها انطبع التمدن والحضاره ولاكن يسلبها ثقافه اهلها الذائبه بين تعدد الحضارات القادمه نظرا لان اعداد شعب الامارات ليس بلكبير لتامين انفسهم كثقاف وعدد يامن لهم بلادهم من غزو الثقافات الاخري ربما في المغرب مثلا تظل الثقافه واحده مستقله لقربهم وتفاهمم مع ثقافه الاسبان والفرنسين مثلا ولتعداد الشعب الكبير واستقلاله بمكون فريد ويعرفون من ياتي اليهم واين سيقيم ولاكن الخوف علي الخليج بات مصدر القلق واذا تطرقنا لبلدان اوربا وجدان نفس القلق يراودالاوروبين من نفس السبب الهجره العكسيه والخوف علي سقافتهم من الضياع وسط كل تلك الثقافات ولاكن نجد بسط وصيتره دولهم حاميه لثقافتهم وتعداد شعوب حضارتهم الكبير الموثر في القادم ليس المواثر به لنامل للعالم ككل ان يستمد الجيد من حضاره الاخر ويكون سبب ذلك التمازج التفاهم والسلام ولا تعم النزاعات بسببه وفي كل الاحوال من ياتي اسفا لذلك لبلادانا ياتي لتشغيل الثروه والكسب منها من ثروه اكبر وهي ثروات الشرق فنامل ان ياخذ كل ذي حقا حقه ويعم السلام علي الشرق والغرب معا ونهايتا السلام